اخر المواضيع

التلوث وخطره على الصحة

لوث الهواء والماء والأرض له آثار خطيرة على كوكبنا، ومن أهمها تأثيرها السلبي على الصحة البشرية، فضلاً عن التدهور البيئي، والدول الصناعية الكبرى مثل أميركا وكندا والصين، تعتبر من المسببات الرئيسية لتلوث البيئة، ولكن ذلك لا يمنع أن نكون على مستوى الأفراد مسؤولين، ومطالبين بحماية بلادنا من أدنى تشويه ودمار للبيئة .

إقامة معرض إكسبو 2020، من خلال ورش عمل عدة أو مشاريع تعزز وتنشر مفهوم الوعي البيئي بين الناس، وقد اعتاد العالم من دولة الإمارات الرائدة، أن تخرج بمفاجآت في مختلف المجالات في فترات متقاربة، ومن بينها مشاريع البيئة والمحافظة عليها، ولكي نصبح أصدقاء للبيئة وللطبيعة، علينا أن ندرك حقيقة أهمية عدم التسبب في التلوث، وذلك يأتي من فهمنا الكامل لما يدور حولنا، وما يجب فعله على الإنسان المهتم بوطنه والأرض التي يعيش عليها، هو منع حدوث التلوث، ودوره في حماية البيئة، بالطرق والأساليب التي يجب أن يتبعها كمسؤول عن وطنه، لأجل المحافظة على صحة المكان الذي يعيش فيه، ونحن كبشر مطلوب منا أن نعلم الكثير عن البيئة، لأنها كل ما يحيط بنا، وبنظافتها وصحتها نحافظ على أنفسنا.

سلوكياته التي تدل على جهله بحماية البيئة من التلوث أو الحفاظ عليها، فتحولت رفاهيته لمعضلة ومشكلة تهدد صحته وسلامته، والأمر يتعدى مخاطر ما قد تسببه التغيرات المناخية، بعد أن تحولت التهديدات إلى حقيقة بذوبان الجبال الجليدية بدول أوروبا، ما يعني ارتفاع منسوب البحار، وما يهدد المستقبل باختفاء مدن بفعل الفيضانات والأعاصير، وأيضا توالي الكوارث والزلازل كما نسمع بين الحين والحين، خاصة في دول شرق آسيا، وهناك أيضاً مشاكل التصحر وتحدي الجفاف، وهو أمر يهدد دولاً عربية عدة.


شكرا لتعليقك