اهمية الحضانة للطفل

في حال فكر الوالدان إلحاق طفلهم بسن مبكرة بالحضانة، ينصح عبداللطيف بعدم حرمان الطفل من "فرصة الاختلاط بالوالدين بعد عودته من الروضة، وأن يكون لدى المربيات سعة صدر وقدرة على التعامل مع انفعالات الأطفال ومساعدتهم بدلا من قمعهم وتقييد حريتهم".
في حين يطالب المصري الأهل بضرورة "اختيار الروضة أو الحضانة القريبة من البيئة التي يعيشها الطفل، والجلوس مع المربية وإطلاعها على الأمور التي يتبعونها في تربية طفلهم، وما يرغبون بتعزيزه وما لا يرغبون فيه؛ لضمان عدم تعرضه لخبرات مؤلمة".
من جانبه، يؤكد دكتور الإرشاد والصحة النفسية د. عامر المصري أن الطفل "يبدأ بتعلم القوانين والأنظمة والحدود والحقوق والواجبات داخل المنزل الذي ينشأ فيه وفي سن(2-3) أعوام، ويكون التزامه عاليا مادامت هذه القوانين ثابتة لا تتغير".
ويوضح: "ما يحدث هو أن خروج الطفل من بيئته الآمنة إلى بيئة غير منتظمة وغير مخطط لها ومختلفة عن بيئته، سينعكس على شخصيته وسيعمل على كسر قوانين البيت مستخدما أساليب الصراخ والعناد".
ويزيد: "كما أن إجبار الطفل على النوم في الحضانة لساعات معينة سيؤدي إلى وجود اضطرابات في النوم حال عودته إلى المنزل، وتعرضه لمواقف من الخوف تختزنها مخيلته، وستظهر على شكل أحلام وكوابيس ليلية".
ويسوق الاختصاصيون جملة من الإيجابيات التي قد ينضوي عليها إرسال الطفل مبكرا إلى الحضانة. تقول أبو راضي: "يصبح الطفل قادراً على التعامل مع الآخرين بخاصة إذا كان وحيدا في البيت، كما سينمو لديه احترام ملكية الآخرين، وستزيد لديه جرعة الثقة بالنفس. كما سيكون أكثر اعتمادا على ذاته وسيكتسب خبرات ومهارات لغوية".
في حين يشير عبداللطيف إلى "تعلم الطفل كما كبيرا من المفردات والمعلومات من الزملاء والمعلمات قد لا يقوم الوالدان بتقديمها له".
خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء